وصل الاثنين 10-2-2008 ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز إلى العاصمة القطرية الدوحة، في زيارة هي الاولى لمسؤول سعودي خارج إطار قمم مجلس التعاون الخليجي، وكان في مقدمة المستقبلين أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وصل الاثنين 10-2-2008 ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز إلى العاصمة القطرية الدوحة، في زيارة هي الاولى لمسؤول سعودي خارج إطار قمم مجلس التعاون الخليجي، وكان في مقدمة المستقبلين أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وأكد الأمير سلطان نجاح السعودية وقطر في إزالة كل ما شاب العلاقات بين البلدين. فيما قال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إن الزيارة تنقل العلاقات بين البلدين إلى مرحلة أخرى, وان جدول المحادثات مفتوح على كل المواضيع.
وتعد هذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها مسؤول سعودي كبير بعد تدهور العلاقات بين البلدين في عام 2001.
وكانت العلاقات بين الرياض والدوحة قد تدهورت وسحبت الرياض سفيرها في قطر حمد الطعيمي وقطعت العلاقات مؤقتًا.
وقال بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي إنه "انطلاقاً من روابط الأخوة والقربى بين المملكة وقطر وفي إطار التواصل والتشاور بين الملك عبدالله والشيخ حمد وبناءً على دعوة رسمية من أمير قطر غادر الأمير سلطان بن عبدالعزيز إلى قطر اليوم الاثنين".
ويرى مراقبون إن هذه الزيارة "ستذيب ما تبقى من الجمود" في العلاقات بين البلدين خاصة بعد عودة السفير السعودي إلى الدوحة الأسبوع الماضي.
وأضافوا أن ولي العهد السعودي سيبحث مع الشيخ حمد العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة إلى الأوضاع في المنطقة خاصة الوضع في لبنان والعراق والقضية الفلسطينية وعملية المصالحة التي تقوم بها قطر بين الحوثيين في اليمن والسلطة اليمينية.
وكانت العلاقات السعودية القطرية بدأت في التحسن بعد الزيارة التي قام بها أمير قطر للسعودية في سبتمبر/أيلول الماضي بعد نحو سبع سنوات من التأزم.
وعينت السعودية الأسبوع الماضي سفيرها في دمشق، أحمد القحطاني سفيرا لها في الدوحة.
صادقت محكمة التمييز في السعودية بالأكثرية على الحكم القضائي الذي أصدره القاضي بمحكمة عرعر الشيخ علي العشبان بسجن معذبة الطفلة بلقيس 13عاما وجلدها 900 جلدة متفرقة.