أعاد النجم عادل إمام بفيلمه الجديد "مرجان أحمد مرجان" ظاهرة كادت أن تتلاشى، هي الطوابير الطويلة أمام دور العرض مرة أخرى، وأيضا لافتة "كامل العدد" .
عادل امام في مشهد من فيلم "مرجان أحمد مرجان"
أعاد النجم عادل إمام بفيلمه الجديد "مرجان أحمد مرجان" ظاهرة كادت أن تتلاشى، هي الطوابير الطويلة أمام دور العرض مرة أخرى، وأيضا لافتة "كامل العدد" . وهذا يؤكد أنه ما زال هو صاحب أعلى جماهيرية، وهو ما أكدته الإيرادات في أيام العرض الأولى للفيلم، فحقق في أربع أيام ما يزيد عن 2 مليون و650 ألف جنيه، وهو يزيد بكثير عن إيرادات الأفلام الأخرى المعروضة الآن، كما أن هناك ظاهرة أخرى لم تعهدها دور العرض، وهي فتح خمس أو أربع صالات للفيلم؛ حيث تم طبع 120 نسخة من الفيلم "مرجان" تعرض في 120 صالة عرض في جميع أنحاء الجمهورية، وهو عدد لم يطبع لأي فيلم يعرض حاليا. نجاح عادل إمام وراءه أسباب مهمة، منها أنه في هذا الفيلم اقترب بجرأة شديدة من قضايا الفساد والرشوة، التي تسيطر على كثير من مناحي الحياة في مصر، ومشكلات الشباب، بل إنه كان في حال تلاحم مع طلاب الجامعة مما جعل الإقبال كبيرا على مشاهدة الفيلم، بالإضافة إلى أنه فيلم مليء بالضحك. ومعظم مشاهد الفيلم نال تصفيق المشاهدين، كرد فعل طبيعي من فرط جرأة "مرجان" بطل الفيلم الصريحة والمباشرة، بل والمعبرة عن الحال التي يعاني منها المجتمع، فالسيناريو كان متوافقا مع كشف الفساد والمفسدين، سواء كانوا من أهل الحكومة أم من هؤلاء الذين يتخذون من "الدين" ستارا لتحقيق أهداف مادية، فالفيلم لم يترك كبيرة أو صغيرة إلا أشار لها، مع التأكيد على الضحية؛ وهم هؤلاء الذين يحلمون بالأفضل. وهو ما أشار إليه بطل الفيلم في أكثر من جملة حوارية حول اللعب على هموم الناس، وفكرة أن كل الفاسدين يسعون دائما أن يكونوا في منطقة الوسط بين الكبار والصغار، "علشان الكبار لو تركوك اللي تحت يشيلوك". في مرجان يواصل عادل إمام مساندته ودعمه للشباب، ففي هذا الفيلم يقدم دفعة كاملة من نجوم المستقبل، منهم بسمة وشريف سلامة وأحمد السعدني ومصطفى هريدي، وأحمد مكي الذي كان بكل المقاييس مفاجأة. حال السعادة التي يعيشها عادل إمام هذه الأيام تذكرنا أنه ما زال "وجه جديد" في مشاعره وقلقه وانتظاره لرد فعل الأكثرية من الجمهور، فهو دائما مع الناس الكثيرة، لهذا استمرت نجوميته أكثر من 30 عاما .